ميتين الصفحة
مذكرات زول ساي | بقلم: أسامة جاب الدين
قريبي شاب من مواليد ما بعد الألفينات قال لي:
– رسلت ليك طلب صداقة في الفيسبوك.. أقبلني سريع يا خال.
قلت له:
– للأسف عدد أصدقائي اكملوا 5000.. مافي مقعد فاضي.. لكن ممكن تعمل متابعة.
قال:
– لا ما بعمل متابعة… عايز أكون صديقك طقيق… أمسح لي واحد.
قلت:
– للأسف ما ح أقدر أمسح صديق قديم.. ديل معاي من زمن الكمبيوتر كان اسمه الحاسوب.
– خلاص أمسح الداخلين بأسماء من نوع “الفراش الحائر” ، “الكاسح الكاسح الكاسح ود أب شنب”… الخ.
قلت:
– قبل كده مسحت واحد اسمه “عجاج البحر”.. رسل لي في الخاص رسالة لوم طويلة وفي نهاية الرسالة كتب: تمسحني كيف وأنا متابعك في الفيس من الثمانينات.
فكّر الشاب قليلاً وقال:
– اقعد برواقة… وطلّع الناس الماتوا كلهم من صفحتك… ودخلني بدل واحد ميت.
ضحكت وقلت:
– والله فكرة… أساساً صفحتي فيها أصدقاء منهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر.
نسيت الموضوع… بعد أسبوع ارسل لي الشاب رسالة في واتساب:
– أها يا خال لسة ما طلّعت ميتين الصفحة؟!
قلت له:
– آسف والله انشغلت… لكن اليوم ح أبدأ الموضوع ده وأول ميّت “الله يرحمه” أمسحه ح أضيفك بدله إن شاء الله.
تنبيه:
لو كنت من ضمن أصدقائي الـ 5000 ولقيت نفسك اتمسحت… أعذرني احتمال افتكرتك ميّت وكده.
#مذكرات_زول_ساي
أسامة جاب الدين/ حيٌ أكثر من اللازم
